القرآن الكريم

ما معنى المعارج مصاعد الملائكة

ما معنى المعارج مصاعد الملائكة

ما معنى المعارج مصاعد الملائكة ؟ حيثُ أنّ سورة المعارج من السور المكية وذات الترتيب رقم سبعين في القرآن الكريم وبالتحديد في الجزء التاسع والعشرين، وعدد آيات هذه السورة هو 44 آية، وقيل إنها سميت بالمعارج؛ لأنّها وصفت حال الملائكة في عروجها إلى السماء فهل معنى المعارج مصاعد الملائكة صواب أم خطأ، لذا وعبر هذا المقال ضمن موقع الشهد سوف نوضّح للقارئ الكريم ما معنى المعارج في القرآن الكريم.

شاهد ايضا: ما هما اليومان اللذان ذكرا في القران

معنى المعارج مصاعد الملائكة

جاء معنى المعارج في القرآن الكريم على أنّها مصاعد الملائكة، وقد ورد ذكر كلمة المعارج في سورة المعارج في الآية رقم 3 في قوله تعالى: {مِّنَ الله ذي المعارج}، والتحليل الحرفي لكلمة المعارج يتجزّأ إلى ال التعريف وكلمة معارج هي اسم من الأصل عَرَجَ، ومعنى ذلك في قوله جلّ وعلا:

  • المعارج: مصاعد الملائكة.
  • ذي المعارج: ذي السّموات “مصاعد الملائكة”.
  • وقيل أيضًا المعارج: وهي السلالم، أو بمعنى آخر النعم والدرجات العالية.
  • العروج: الذهاب في الصعود إلى الأعلى.

شاهد أيضًا: ما هي احتياجات المسجد

معنى المعارج مصاعد الملائكة تفسير الجلالين

قال تعالى في سورة المَعارج الآية رقم 3: {مِّن الله ذي المعارج}، حيثُ أنّ قوله تعالى {من الله} دليل على اتصال بالواقع، فالله سبحانه وتعالى موجود في كل وقت وحين، وقوله {ذي المعارج} أي المقصود بها مَصاعد المَلائكة وهي السّموات السبع، فالعروج هو الصعود إلى الأعلى، وجاء تفسير الآيات من (1-4) في كتاب الجلالين كما يلي:

  • دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.

شاهد أيضًا: من مؤلف كتاب التبيان في آداب حملة القرآن

تفسير سورة المعارج من 19 إلى 35

جاء في تفسير السعدي لسورة المعارج والتي نزلت في النضر بن الحارث (أحد أسياد قبيلة قريش، وأشد أعداء رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- والمسلمون) حين دعا على نفسه والمشركون بعذاب من الله واقع عليهم لا محالة، وقد تحدثت الآيات من 1 – 18 عن أهوال يوم القيامة، أما ما جاء من تفسير للآيات من (19 وحتى 35) بدءًا بقوله تعالى {إنّ الإنسان خُلق هلوعًا} كما يلي:

  • “وشدة الإنسان خبل على الجزع وشدة الحرص، إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، إلا المقيمين للصلاة، الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يشغلهم عنها شاغل، والذين في أموالهم نصيب معين فرضه الله عليهم، وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة، ولمن يتعفف عن سؤالها، والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة، والذين هم خائفون من عذاب الله، إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد، والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرم الله عليهم، إلا على أزواجهم وإمائهم، فإنهم غير مؤاخذين، فمن طلب لقضاء شهوته غير الزوجات والمملوكات، فأولئك هم المتجاوزون الحلال إلى الحرام، والذين هم حافظون لأمانات الله، أمانات العباد، وحافظون لعهودهم مع الله تعالى ومع العباد، والذين يؤدون شهاداتهم بالحق دون تغيير أو كتمان، والذين يحافظون على أداء الصلاة، ولا يخلون بشيء من واجباتها، أولئك المتصفين بتلك الأوصاف الجليلة مستقرون في جنات النعيم، مكرمين فيها بكل أنواع التكريم.”

معلومات عن سورة المعارج

تذخر الكتب ومواقع الويب بالمعلومات عن سورة المعارج، وأبرز هذه المعلومات فيما يلي:

  • يبلغ عدد آيات سورة المعارج 44 آية، في حين يبلغ عدد كلماتها 217 كلمة، في حين عدد الحروف 947 حرفاً.
  • تعتبر سورة المعارج من السور المكية التي يأتي ترتيبها 79، فهي تقع في المصحف قبل سورة النبأ وبعد سورة الحاقة.
  • نزلت السورة في النضر بن الحارث أحد سادة قرش، ومن أكثر الشخصيات المعادية للإسلام والمسلمين، فقد دعا على نفسه بالعذاب، فحق عليه العذاب يوم بدر.
  • يعود تسمية هذه السورة بهذا الاسم إلى تضمنها وصف حالة الملائكة أثناء عروجها إلى السماوات العلا.

شاهد ايضا: آية من آيات القرآن العظيم ذكر فيها اسم مسجدين اثنين ، في أي سورة ذكرت ؟

إلى هنا نكون قد وصلنا معكم إلى نهاية هذا المقال عبر موقع الشهد الذي تحدثنا من خلاله عن ما مَعنى المَعارج مصاعد الملائكة ، ومن ثم تنقلنا عبر تلك السطور في الحديث عن مَعنى المَعارِج مصاعِد الملائِكة تفسير الجلالين، بالإضافة إلى تفسير سورة المعارج من الآية 19 وحتى 35.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى